من نحن

رؤيا ومبادئ

رؤيا موقع كونتراتست كامنة باسمه، فلكلمة "كونترا" معنيان أساسيان:

الأول: كلمة "كونترا" (contra) هي بادئة في اللغة الإنجليزية مشتقة عن اللاتينية وتعني "المضاد" أو "المعاكس" ومن هنا معنى "contratest" هو "المضاد للامتحانات (البسيخومتري وياعيل)".

الثاني: كلمة "كونترا" (contra) تستعمل بشكل غير رسمي بسياقات عديدة، منها مجال البناء حيث تستعمل هناك بمعنى "السند" أو "الداعم" (والقصد الأعمدة الداعمة التي تمنع سقوط البناء) ومن هنا معنى "contratest" هو "السند للطالب أمام الامتحانات (البسيخومتري وياعيل)".

أي باختصار ومن دون فلسفة smiley: نحن في كونتراتست نسعى لدعم طلابنا في التصدّي لعقبة الامتحان البسيخومتري وامتحان ياعيل وبالتالي المساهمة لإيصال أكبر عدد ممكن من الطلاب للجامعات والكليات! نحن نفعل هذا مع الالتزام التامّ بالمبادئ التي تميّز كونتراتست

 

مبادئ موقع كونتراتست متأصّلة هي الأخرى باسمه وتتلخّص بالنقاط التالية:

Convenience (راحة) – 
موقع كونتراتست مصمّم بشكل مريح وسهل الاستعمال لتستطيع استخدامه من كل مكان وفي أي وقت
. راحتك تهمّنا
 

Originality (إبداع) – 
موقع كونتراتست مطوّر للتعامل مع الامتحانات بأسلوب مبدع وفريد وذلك دون المسّ بأساسات التعليم التقليدي
. نحن نحبّ الإبداع ونشجّعه.
 

Novelty (تجدّد) – 
يهتم موقع كونتراتست بتوظيف أحدث التكنولوجيات لتساعدك على تحسين قدراتك ومهاراتك. نحن نمقت الوقوف في مكاننا، ولهذا نسعى للتطوّر والتجدّد بشكل متواصل!
 

Tracking (متابعة) –
يحتوي موقع كونتراتست على نظام ذكي القادر على متابعة وتحليل أدائك ليزوّدك بإحصائيات مفصّلة عنك وعن نظرائك من المتقدّمين للامتحانات
. تمّ بناء هذا النظام من أجل منحك الإمكانية لمتابعة نفسك عن كثب، من كل مكان وفي أي وقت.
 

Research (بحث) –  
يحرص موقع كونتراتست على حتلنة مواده باستمرار وذلك بفضل طاقم البحث والتطوير الذي وبشكل دائم يدرس ويحلّل الامتحانات الحقيقية حتى أدق تفاصيلها بهدف تزويدك بمواد ذات جودة متكاملة التي تعكس الواقع. نحن نؤمن أنّ علينا دراسة الأمور قبل تدريسها.
 

Abundance (وفرة) –
يشمل موقع كونتراتست كميات هائلة من الأسئلة، الإجابات المفصّلة، القواميس والمواد المساعدة بغية تسليحك بالمعرفة والخبرة اللازمتين لتخطّي امتحان البسيخومتري وامتحان ياعيل
. لا شكّ لدينا بأنّ كشفك لكميات كبيرة من الأسئلة والأفكار سيعود عليك بالفائدة ولهذا لم ندّخر أيّ جهد بذلك!